الدراسة قيد التحميل....

كيميائيون روس تمكنوا من الحصول على وقود حيوي من الفطر

كيميائيون روس تمكنوا من الحصول على وقود حيوي من الفطر

أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 27, 20181min70
أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 27, 20181min70

أعلنت جامعة موسكو الحكومية، أن علماء روس ابتكروا محفز يسمح بشكل مباشر بتحويل الفطر إلى وقود صناعي.

وقال الكيميائي، ألبرت كليكوف، من جامعة موسكو الحكومية “بالطبع، فإن هذه ليست المرة الأولى التي يتم الحصول على مثل هذه الأنظمة، ولكن العمل على تحسينها سمح لنا بالحصول على مفز نشط وانتقائي. في أغلب الأحيان يجب استخدام محفزين اثنين وتنفيذ عمليتين للحصول على المنتج النهائي، لكن طريقتنا تعتمد على اتباع خطوة واحدة فقط، أي منتجنا يتطلب وقت أقل وأبسط في الاستخدام”.

ويشار إلى أنه في السنوات الأخيرة، ابتكر العلماء والمهندسون العديد من التقنيات لإنتاج الوقود الحيوي وبعضها يجري تنفيذه اليوم. وبشكل عام، فإن المواد الخام لانتاج للوقود الحيوي هي فول الصويا  وبذور اللفت والعديد من الحبوب الأخرى سريعة النمو، حيث يتم تخميرها بمساعدة المواد الكيميائية أو البكتيريا ويتم تحويلها إلى إيثانول وأنواع أخرى من الكحولات، وفق موقع “ria“.

بعد النظر إلى انبعاثات الوقود الحيوي من ثاني أوكسيد الكربون وغيره من الغازات العادمة، فإن العديد من خبراء البيئة يعتبرون أنه لا يمكن للوقود الحيوي أن يحل مكان الوقود المستخرج من باطن الأرض. وعلى العكس من ذلك لم يجد علماء آخرون مثل هذه المشاكل واعترفوا بأن الوقود الحيوي “محايد” من وجهة نظر مناخية.

وتمكن العالم كليكوف وزملائه عبر دراستهم العلمية من تطوير محفز باستخدام المواد الخام البيولوجية الخالية من جميع هذه العيوب من الفطر. ولا تحتاج زراعة هذا الفطر إلى حقول خاصة وأشعة الشمس وغيرها من الأشياء التي يمكن أن تؤثر على المناخ. بالإضافة إلى ذلك، تنمو الفطور أحادية الخلية بشكل أسرع بكثير من النباتات، وتتطلب فقط السكر وبعض العناصر الغذائية الأخرى.

ويشار إلى أن معظم كتلة الفطريات، وفقا للعلماء، تتكون من ثلاثي الغليسريد وإسترات الأحماض الدهنية وغليسرول، والتي تشكل جميع احتياطيات الدهون في جسم الإنسان والحيوان، وكذلك في سيقان النباتات.

وقد توصل الكيميائيون الروس إلى كيفية تحويل هذه الأحماض الدهنية والغليسرول مباشرة إلى هيدروكربونات متشابهة في هيكل مكونات وقود الديزل، وذلك عن طريق تجريب المحفزات القائمة على مركبات الألومنيوم والسيليكون والبلاتين والبلاديوم.

ووفقا للعلماء، يمكن للبنية المسامية لهذه المركبات أن تتسبب في تحلل الدهون الثلاثية إلى أجزاء وتتحول إلى جزيئات هيدروكربونية “متفرعة” إذا تم تسخينها إلى درجة حرارة 300-400 درجة وتمريرها من خلال الكتلة الحيوية للفطريات أو الخضراوات.

ويتمتع هذا النوع من الوقود الحيوي، وفقا للعلماء الروس، من العديد من المزايا بالمقارنة مع “وقود الديزل الحيوي” الكلاسيكية، التي تتكون من الأحماض الزبدية. حيث تكون أكثر استقرار من وجهة نظر كيميائية ويمكن تخزينها لفترة أطول، وأنها أقرب في خصائصها للزيوت المعدنية الطبيعية، والتي بدورها تساعد على تسهيل صيانة المركبات والمحركات.

وقد أقام العلماء تجارب باستخدام هذا الوقود الحيوي في بعض المحركات، كما استخدموا وقود حيوي من زيت عباد الشمس وزيت اللفت. وفي جميع هذه الحالات، تحول ما يقرب من 80٪ من المواد الخام إلى هيدروكربونات سائلة، وهذا دليل على اقتصادية هذا النوع من الوقود.

ويشار إلى أن العلماء الروس قد حصلوا على براءة اختراع في هذا المجال.

أحمد نحاس

أحمد نحاس

مهندس مدني وصحفي في وكالة الأنباء "سبوتنيك"، وأعمل ككاتب في أكاديمية "أدميتاد" العربية. مهتم بالتكنولوجيا الحديثة والعلوم والتسويق الإلكتروني.



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام