الدراسة قيد التحميل....

إنشاء مادة تجدد نفسها بواسطة الكربون المتواجد في الهواء

إنشاء مادة تجدد نفسها بواسطة الكربون المتواجد في الهواء

أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 13, 20181min140
أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 13, 20181min140

وفقا للباحثين، يمكن استخدام المركب كمواد بناء أو لإنشاء طبقات عازلة. ومن ميزاتها الإضافية، أنها قادرة على امتصاص الغازات العادمة التي تشكل خطورة على المناخ.

تسمح طاقة النباتات التي يتم الحصول عليها من عملية التركيب الضوئي ، بتحويل ثاني أكسيد الكربون الممتص من الغلاف الجوي إلى مادة عضوية (مادة بناء للخلايا).

وحاول العلماء طويلاً نسخ هذه الآلية، لكن جميع الدراسات السابقة انتهت بالفشل. ولكن تمكن علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة كاليفورنيا في ريفرسايد من تحقيق التقدم في هذا المجال، وصنعوا مادة تمتص ثاني أكسيد الكربون من الهواء لتجدد نفسها.

وركز الفريق على دراسة عمل الصانعات اليخضورية (وهي المكونات الخلوية التي يحدث فيها التركيب الضوئي) عادة ما تموت هذه الصانعات في غضون ساعات قليلة بعد إزالتها من الخلية. وتمكن الباحثون من زيادة عمرهم بشكل ملحوظ، وفق موقع “mit“.

من خلال الجمع بين الصانعات اليخضورية والغلوكوز ومصفوفة البوليمر (Polymer matrix)، حصل العلماء على مادة تشبه الهلام، والتي تحت تأثير الضوء، تمتص ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي وتدمجه في بنيتها.

ويشار إلى أن المادة ليست قوية بما يكفي لاستخدامها في البناء، ولكن يمكن استخدامها بالفعل في أعمال التصليح وإنشاء طبقات عازلة. وعند ظهور الشقوق أو الخدوش في البناء، فإن المركب سوف يملأها بنفسه ، دون أي تدخل خارجي من قبل الإنسان.

على عكس المواد الحالية المتواجدة في الأسواق، والتي تحتاج إلى حرارة أو أشعة فوق البنفسجية لتفعيلها، فإن المادة الجديدة تحتاج إلى الضوء والهواء فقط.

وقد وجد الفريق بالفعل طريقة لإنتاج المادة الجديدة بأحجام كبيرة، ويعملون الآن على تحسين خصائصها. على سبيل المثال، يخطط العلماء لاستبدال الصانعات اليخضورية بمحفزات غير بيولوجية. ويأمل الباحثون أن تطورهم سيخلق مواد موثوقة آمنة للمناخ والبيئة المحيطة.

ويعتقد العديد من الخبراء أن التركيب الضوئي الاصطناعي يمكن أن يكون أحد أهم تقنيات المستقبل. على سبيل المثال، سيسمح بإنتاج الهيدروجين على نطاق واسع، وهو وقود صديق للبيئة.

أحمد نحاس

أحمد نحاس

مهندس مدني وصحفي في وكالة الأنباء "سبوتنيك"، وأعمل ككاتب في أكاديمية "أدميتاد" العربية. مهتم بالتكنولوجيا الحديثة والعلوم والتسويق الإلكتروني.



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام