الدراسة قيد التحميل....

تصنيع عدسات لاصقة تقيس مستوى الدواء

تصنيع عدسات لاصقة تقيس مستوى الدواء

أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 15, 20181min60
أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 15, 20181min60

ابتكر علماء الأحياء الصينيون، بمساعدة علم البصمة الجزيئية، عدسات لاصقة خاصة يتغير لونها مع إزالة دواء تيمولول منها.

وعندما تتفاعل العدسات بوسط مشابه للجسم البشري، يتم تحرير مادة تيمولول من مسامها، مما يؤدي إلى تغير لونها من الأخضر إلى الأزرق، وفق “Applied Materials & Interfaces“.

تصنيع عدسات لاصقة تقيس مستوى الدواء

معظم الأدوية المتعلقة في العين متوفرة على شكل قطرات. وبسبب بنية العين البشرية، يتم امتصاص خمسة بالمائة فقط من المكونات الفعالة للدواء، مما يجعل العلاج غير فعال.

وقد ابتكر العلماء طرق أخرى للعلاج، حيث تتمثل في حقن العدسات اللاصقة الدواء المطلوب، فهذه الطريقة بسيطة للغاية، ولكنها غير فعالة، لأن العدسات اللاصقة لا تعمل بشكل جيد مع معظم الأدوية العينية.

والآن يتم استخدام طريقة البصمة الجزيئية ضمن العدسات التي تحتوي على الأدوية، حيث تسمح بإنشاء المسام والتي يتوافق حجمها مع المواد التي يجب امتصاصها. ومع ذلك، فإن كمية الدواء التي يتم تلقيها المريض باستخدام طريقة العلاج هذه، لا تزال غير خاضعة للرقابة.

وقرر الباحثون البيولوجيون من جامعة الصيدلة الصينية في نانجينغ حل هذه المشكلة تحت إشراف الباحث تشينجي دينغ. حيث قاموا بتصنيع عدسات أضافوا إلى مساماتها مادة تيمولول (وهي من حاصرات بيتا غير المتخصصة) والتي تستخدم في معالجة الجلوكوما أو كما معروف بالمياه الزرقاء في العين.

تصنيع عدسات لاصقة تقيس مستوى الدواء
A) عدسة B) عدسة الطيف بعد الغمر في الماء C-D) هيكل العدسة

ويتم إزالة الدواء من العدسة عن طريق تفاعلها مع “الدموع الاصطناعية” (سائل بنيته تشبه بنية الدموع البشرية). وعندما تخرج مادة تيمولول من مسام العدسة يتغير لونها.

يلاحظ العلماء أن طريقة تقديم الأدوية العينية ومراقبتها التي طوروها قد تسهل العلاج، ليس فقط بالنسبة للمرضى، ولكن أيضًا للأطباء، الذين سيجدون سهولة في مراقبة فعالية الأدوية الموصوفة. في المستقبل، يمكن استخدام العدسات المماثلة لتوصيل أدوية أخرى.

ويشار إلى أن العدسات اللاصقة لا تستخدم فقط لعلاج أمراض العيون. فعلى سبيل المثال، صنع العلماء عدسات لاصقة والتي يمكن من خلالها مراقبة مستوى الجلوكوز في الدم.

أحمد نحاس

أحمد نحاس

مهندس مدني وصحفي في وكالة الأنباء "سبوتنيك"، وأعمل ككاتب في أكاديمية "أدميتاد" العربية. مهتم بالتكنولوجيا الحديثة والعلوم والتسويق الإلكتروني.



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام