الدراسة قيد التحميل....

طريقة حديثة للتمييز بين سرطان البروستات الخبيث والحميد

طريقة حديثة للتمييز بين سرطان البروستات الخبيث والحميد

محمد هاني المفتيمحمد هاني المفتينوفمبر 27, 20181min140
محمد هاني المفتيمحمد هاني المفتينوفمبر 27, 20181min140

لقد وجد العلماء في جامعة يورك طريقة للتمييز بين سرطان البروستات المميت والسرطان الحميد، مما قد يقلل من العمليات الجراحية غير الضرورية والعلاج الإشعاعي.

أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من 25 رجلاً كانوا يعالجون بلا داعٍ بالجراحة أو العلاج الإشعاعي، من أجل إنقاذ حياتهم. ويعتقد أن معدلات النجاح يمكن أن تعوق نتيجة لعلاج جميع أنواع سرطان البروستات بنفس الطريقة، وفق موقع “sciencedaily“.

على أية حال، قام فريق من جامعة يورك وجامعة كولومبيا البريطانية بكندا بتصميم اختبار يمكن أن يكتشف سرطان البروستاتا الذي يهدد الحياة ، مع دقة تصل إلى 92٪ وقال البروفيسور نورمان مايتلاند، من قسم علم الأحياء في جامعة يورك “إن علاج البروستات غير الضروري له عواقب جسدية للمرضى وعائلاتهم، لكنه أيضاً عبء مالي كبير على الخدمات الصحية.

ومع ذلك، فإن السرطانات التي تحتوي عليها البروستات لديها القدرة على أن تتم مراقبتها بنشاط وهي ليست أقل تكلفة فحسب ، بل لها آثار جانبية سلبية أقل بكثير في المرضى الذين يعانون من السرطان الذي لا يهدد حياتهم”.

من المفهوم الآن أنه من أجل العثور على مستويات مختلفة من السرطان، يتعين على العلماء تحديد الجينات التي تم تغييرها في أنواع مختلفة من السرطان. حلل الفريق أكثر من 500 عينة من الأنسجة السرطانية وقارنها مع الأنسجة غير السرطانية للبحث عن أنماط مجموعة كيميائية تضاف إلى جزء من جزيء الحمض النووي، مما يؤدي إلى تغيير تعبير الجينات.

فعلى سبيل المثال، يؤثر سن الشخص وما يأكله وكيف ينام، على التغيرات الكيميائية على الجينات وأيها يتم تشغيله وإيقاف تشغيله. هذا جزء من الأداء الطبيعي لجسم الإنسان ويمكن أن يميز الأفراد عن بعضهم البعض، لكن العملية يمكن أن تسوء في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى أمراض مختلفة.

وقال البروفيسور مايتلاند: “في بعض الأمراض، مثل السرطان، يمكن تحويل الجينات إلى حالة معاكسة، مما يسبب مشاكل صحية كبيرة وتهدد الحياة. وأضاف “إن التحدي في سرطان البروستات هو كيفية النظر إلى كل هذه الأنماط داخل الخلية، ولكن شحذها على نشاط الجينات الذي يوحي بالسرطان، وليس هذا فقط، ما هو نوع السرطان – خطر أم يمكن التحكم فيه؟”.

وقال الدكتور دافيدي بللاكاني، الذي بدأ هذه الدراسات في نيويورك، قبل الانتقال إلى جامعة كولومبيا البريطانية “باستخدام هذا التحليل على الكمبيوتر، لم نتمكن فقط من رؤية أي من الأنسجة التي تحتوي على السرطان والتي لم تكن كذلك، ولكن أيضا أي سرطانات كانت خطيرة وأيها أقل من ذلك”. وتابع قوله “من بين ما يقرب من مليون علامة تم دراستها، تمكنا من استخدام أدواتنا الجديدة لاختراق الاختلافات في فاعلية السرطان”.

ولإخراج هذه الطريقة من المختبر، يحقق الفريق الآن في تجربة أخرى مع عينات جديدة من السرطان.

محمد هاني المفتي

محمد هاني المفتي

اسمي محمد هاني المقتي طالب جامعي أدرس الأدب الفرنسي مقيم في تركيا، أعمل ككاتب مقالات ومصمم غرافيك من سوريا، مهتم في المجال العلمي والتقني وأدون منذ خمس سنوات.



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام