الدراسة قيد التحميل....

العلماء يطورون جزيء يخزن الطاقة الشمسية لمدة 18 سنة

العلماء يطورون جزيء يخزن الطاقة الشمسية لمدة 18 سنة

أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 3, 20181min100
أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 3, 20181min100

طورت مجموعة من العلماء السويديين من جامعة شالمر للتكنولوجيا في مدينة جوتنبرج السويدية جزيئا فريدا من نوعه يمكنه حفظ الطاقة الشمسية لمدة 18 سنة.

وفي العام الماضي، قدم الباحثون السويديون لأول مرة جزيئا يتألف من الكربون والهيدروجين والنيتروجين، يتمتع بخاصية فريدة من نوعها، حيث عندما يتعرض لأشعة الشمس يتحول الجزيئ إلى أيسومر حافظ للطاقة بنفس الذرات التي يمتلكها سابقا ولكن تختلف أمكنتها. ويوجد الأيسومر على شكل سائل يمكن استخدامه كمصدر للطاقة في المستقبل.

ووفقا لموقع الجامعة، فإن العلماء استخدموا الجزيئ في نظام التخزين الجزيئي للطاقة الشمسية (MOST). وقال رئيس مجموعة الأبحاث البروفسور، كاسبر موت بولسن، “يمكن تخزين الطاقة في هذا الأيسومر لمدة تصل إلى 18 عاما”.

العلماء يطورون جزيء يخزن الطاقة الشمسية لمدة 18 سنة

ويعمل العلماء السويديون الآن على تطوير وتحسين هذه التكنولوجيا، حيث قاموا بتطوير محفز خاص يسمح بتحرير الطاقة الموجودة في الجزيء، حيث يعمل كمصفي ويحفز تفاعل كيميائي يرفع درجو حرارة السائل إلى 63 درجة مئوية. وإذا ما كانت درجة حرارة الأيسومر الأولية 20 درجة، فإنه بعد التفاعل مع المحفز تصبح درجة حرارته 83 درجة.

بالإضافة إلى ذلك، قام الباحثون بتعديل الجزيء نفسه، مما جعل من الممكن الحفاظ على طاقة الشمس فيه لمدة 18 عامًا. قاموا “بتصحيح” تكوين السوائل، التي كانت تحتوي في السابق على مادة كيميائية قابلة للاشتعال وهي “تولوين“. وهكذا، تمكن الخبراء من جعل الجزيء أكثر أمانًا.

من المتوقع أن يتم استخدام الاختراع في أنظمة التدفئة المنزلية. ووفقا لبولسن فإن هذه التكنولوجيا صديقة للبيئة.

ويؤكد الباحثون أن الخطوة الجديدة المقبلة هي إنشاء نظام أكثر كفاءة، حيث ينوون تحقيق زيادة في درجة الحرارة لا تقل عن 110 درجة مئوية، وذلك سوف يكون خلال الـ10 سنوات المقبلة.

أحمد نحاس

أحمد نحاس

مهندس مدني وصحفي في وكالة الأنباء "سبوتنيك"، وأعمل ككاتب في أكاديمية "أدميتاد" العربية. مهتم بالتكنولوجيا الحديثة والعلوم والتسويق الإلكتروني.



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام