الدراسة قيد التحميل....

تكنولوجيا جديدة لجعل المواد غير مرئية

تكنولوجيا جديدة لجعل المواد غير مرئية

أحمد نحاسأحمد نحاسنوفمبر 29, 20181min320
أحمد نحاسأحمد نحاسنوفمبر 29, 20181min320

طور العلماء الإسبان نهجًا جديدًا للتخفي الكهرومغناطيسي استنادًا إلى تقنية إخفاء البلازمون (شبه جسيم ينتج عن تكميم التذبذب البلازمي تماماً مثل الفوتونات والفونونات الناتجة عن تكميم الضوء والاهتزازات الميكانيكية على التوالي).

في السنوات الأخيرة، وبسبب الاكتشافات في علم المواد، ازداد عدد الدراسات في مجالات الاختفاء مثل الصوتية والديناميكية الحرارية والكمومية.

ولفت انتباه خبراء من جامعة استرمادورا خصائص كهرومغناطيسية لبعض المواد، والتي إذا ما وضعت داخل المواد، يمكن أن تجعلها غير مرئية، وفق موقع “EurekAlert“.

يمكن قياس رؤية الجسم، من خلال انعكاس الضوء منه، الذي يعرف بأنه نسبة الطاقة المتناثرة إلى طاقة المؤثرة عل المادة. بمعنى آخر يجب ألا تعكس المادة الغير مرئية الضوء، وأن لا تنثره في أي اتجاه، وأن لا تلقي أي ظلا.

تكنولوجيا جديدة لجعل المواد غير مرئية

وهناك عدد خيارات لتحقيق خاصية عدم المرئية، وأحدها هي طريقة إخفاء البلازمون.

وجاءت فكرة تحقيق الخفاء بمساعدة المواد المضافة بدلاً من مساعدة الطبقات الخارجية لطلاب ألبرتو سيرنيه ولويس مولين.

وقال سيرنيه ” على الرغم من أننا جميعًا نتخيل عباءة هاري بوتر الخفية كنموذج فعال للاختفاء، ولكن هناك كتاب “الرجل الخفي” والذي كان بطله يختفي عندما يتناول مادة لتفتيح البشرة”.

ويعمل قناع البلازمون على تقليل تشتت الضوء دون استخدام أي نوع من أنوا التحولات الإحداثية. هذه الفرصة تفتح باب استخدام المواد المتجانسة. ومع ذلك، حتى الآن كل هذه التقنيات تتطلب وجود طبقة خارجية تساعد على الاختفاء.

ويتمثل نهج الخبراء الإسبان في ملئ المادة بطبقات من المواد المتجانسة لإخفائها، ولكن هذا يعمل مع مواد لا تزيد عن طول موجة واحدة.

وهكذا يمكن تحقيق اختفاء المادة بدون تأثيرات خارجية، وفي نفس الوقت يمكن للماد التفاعل مع الوسط المحيط دون أية عوائق.

وتسمح هذه التكنولوجيا بفتح الطريق لإنشاء مواد لينة للاتصالات والهندسة الحيوية. على سبيل المثال، جامعات البيانات المجهرية التي لا تشوه المعلومات التي تجمعها.

ويشار إلى أن علماء كنديون قدموا مادة توفر الخفاء عبر تغيير وتشويه تردد موجات الضوء. حيث تقوم المادة بحني موجات الضوء القادمة على سطحه وتطلقها من الجهة الأخرى للمادة، وهكذا تبقى المادة غير مرئية للعين البشرية، وفق موقع “Futurism“.

أحمد نحاس

أحمد نحاس

مهندس مدني وصحفي في وكالة الأنباء "سبوتنيك"، وأعمل ككاتب في أكاديمية "أدميتاد" العربية. مهتم بالتكنولوجيا الحديثة والعلوم والتسويق الإلكتروني.



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام