الدراسة قيد التحميل....

دراسة تكشف ماذا يفضل كل من اليمين واليسار في الإعلانات السياسية

دراسة تكشف ماذا يفضل كل من اليمين واليسار في الإعلانات السياسية

فاطمة فارسفاطمة فارسأكتوبر 16, 20181min60
فاطمة فارسفاطمة فارسأكتوبر 16, 20181min60

تفضل التنظيمات السياسية اليسارية نشر إعلاناتها السياسية على فيسبوك وتويتر، بينما تفضل نظيرتها اليمينية القيام بنشر إعلاناتها على غوغل، وفقا لدراسة أمريكية جديدة.

وقد قام علماء الكمبيوتر بمدرسة تاندون للهندسة التابعة لجامعة نيويورك، بتحليل ما يزيد على 884000 إعلانا من الإعلانات السياسية الحديثة على مواقع التواصل الاجتماعي الثلاثة. وكشفت الدراسة عن أن دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الحالي، كان صاحب أكبر عدد من الإعلانات مقارنة بالمرشحين الرئاسيين الآخرين.

بينما جاء مرشح مجلس الشيوخ السيناتور بيتو أورورك عن ولاية تكساس الأمريكية، ليكون أكبر منفق على الإعلانات في فيسبوك وتويتر.

وبلغ عدد مرات مشاهدة الإعلانات ذات المحتوى السياسي ما لا يقل عن 5.9 بليون مرة، وكلفت المعلنين ما بين 166 و403 مليون دولار أمريكي. وهو الأمر الذي إن دل فإنما يدل على تحول كبير في طرق الدعاية السياسية مقارنة بالطريقة التقليدية حيث يعتمد المعلنون على الإعلانات التليفزيونية، التي يري فيها مجموعة كبيرة من المشاهدين نفس الرسالة الإعلانية.

وتعد الدراسة الجديدة جزءا من مشروع شفافية الإعلانات الذي تبنته جامعة نيويورك، والذي يقدم نظرة فاحصة لاستراتيجيات مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخص الإعلانات، وأولويات المنظمات السياسية المختلفة، وفق موقع “github“.

وقد كتبت المجموعة البحثية في تقريرها عن دونالد ترامب، أنه كان يعد المعلن الأكثر خصوبة على موقع فيسبوك نظرا لاتباعه تكتيك “الاستهداف الصغير”، والذي يعنى أن يستهدف الإعلان الواحد مجموعة صغيرة من الناس. وقام الباحثون بمراجعة ما يقرب من 10000 إعلانا متصلين بصفحته الرسمية على الفيسبوك خلال أسبوعين من شهر سبتمبر، جميعهم كانوا يستهدفون جمع التبرعات إلى جانب الترويج لسباقات رالي أو الدعوة لحفلات عشاء لجمع التبرعات.

ووجدت الدراسة أن أكثر من 8000 إعلانا لترامب أو ما يعادل 85% من مجموع إعلاناته، كان من الفئة التي تستهدف المجموعات الصغيرة بما يعني أن يحصد ما لا يزيد عن 1000 مشاهدة.

ويقول ديمون ماكوي الأستاذ المساعد والمؤلف المشارك للبحث” اعتمادا على من تكون. فإن الاعلانات التي سوف تراها ستكون مختلفة إلى حد كبير”.

وتضيف  لورا إيدلسون باحثة الدكتوراه بجامعة نيويورك والمؤلفة المشاركة بالبحث “عندما ترى إعلانا سياسيا ما على فيسبوك، فيوجد هناك من يريدك أن ترى هذا الإعلان بالتحديد”.

وقد قالت الحملة الرئاسية لترامب أنها استخدمت فيسبوك لهزيمة المرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون في السباق الرئاسي عام 2016، وهو الأمر الذي يدعم الضغوط المتصاعدة التي تعرضت لها شركات وادي السيليكون الثلاثة، بشأن التدخل في الانتخابات.

ووفقا لنتائج البحث فقد استهدفت إعلانات ترامب كبار السن والرجال، فاستنادا إلى الفئة العمرية؛ كانت 24% من مشاهدات الإعلانات لمستخدمين أكبر من 64 عاما، و 24.5% منها لمستخدمين ما بين 55 و64 عاما، و19% من المستخدمين بين 54 و45 عاما، وشكل الرجال ما نسبته 55% منها.

أما السيناتور بيتو أورورك مرشح مجلس الشيوخ فقد كان معظم إنفاقه الإعلاني من نصيب جوجل، وجاء معظم هذا الإنفاق من لجان العمل السياسي والتي تتمتع بميزانيات ضخمة فكانت مسئولة عن 61% من الإعلانات على محرك البحث جوجل، وبلغت تكلفتها 1.2 مليون دولار أمريكي، واتسمت هذه الإعلانات بالسلبية والتركيز على الخصوم، كما تقول إيدلسون.

وعلى الفيسبوك، تأتي مجموعات مثل “نيكست جين” للدفاع عن البيئة، و لجنة العمل التابعة للحزب الديمقراطي “أولويات السياسة الأمريكية” ، ولجنة الكونجرس الجمهورية الوطنية، على قمة قائمة المعلنين على الفيسبوك.

وجاء المرشح الرئاسي الديمقراطي كامالا هاريس ضمن قائمة أكبر عشرة معلنين على الفيسبوك، والسيناتور الديمقراطي كيرستن جيليبراند والذي كان مرشحا للبيت الأبيض جاء كواحد من أكبر المعلنين على تويتر.

بينما كانت المؤسسات الأعلى إنفاقا على جوجل هي مجموعات الحزب الجمهوري، وصندوق قيادة الكونجرس ومنظمة أمريكيون من أجل الرخاء.

فاطمة فارس

فاطمة فارس

صحفية وباحثة حرة، أحب القراءة والتدوين، ومهتمة بالتكنولوجيا والمرأة والطفل



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام