الدراسة قيد التحميل....

دراسة: النظام الغذائي المناسب يساهم في علاج الآلام المزمنة

دراسة: النظام الغذائي المناسب يساهم في علاج الآلام المزمنة

فاطمة فارسفاطمة فارسأكتوبر 9, 20182min60
فاطمة فارسفاطمة فارسأكتوبر 9, 20182min60

تغيير النظام الغذائي يمكن أن يساهم في تخفيف الآلام المزمنة، واختيار النظام الغذائي السليم من شأنه تقليل خطورة الحالات التي تعاني من الألم المزمن. كانت هذه هي خلاصة دراسة علمية بريطانية حديثة هدفت إلى تقييم أثر التغذية في علاج الألم المزمن.

وعرفت الدراسة الألم المزمن بأنه ألم يستمر إلى ما بعد الشفاء لمدة تتراوح بين 1- 3 أشهر، وتلعب مجموعة من العوامل المختلفة دورا هاما في الإصابة به، مثل حساسية النظام العصبي وحدوث تغيرات في نظام المناعة والغدد الصماء، وانخفاض النشاط البدني وسوء التغذية و الإجهاد، والمعتقدات الصحية غير المفيدة، وكذلك العوامل النفسية مثل العزلة والقلق والاكتئاب، والعوامل الاجتماعية مثل تدني مستوى المعيشة.

ويعاني  20٪ من البالغين (18-65 عاما) و 33٪ من كبار السن (أكثر من 65 عاما) من آلام مزمنة، وترتبط أمراض مثل السمنة والاكتئاب والقلق والسكري من الدرجة الثانية وأمراض القلب والأوعية الدموية بالألم المزمن وتكون علاقتها به ثنائية الاتجاه فيزيد الألم من خطر الحالة ويمكن أن تسبب الحالة تفاقما للألم. ويتسم الألم المزمن غير السرطاني (chronic noncancer pain) كما تسميه الدراسة بالتعقيد، ويختلف من حالة لأخرى بحيث أنه لا توجد تجربة ألم لشخص مماثلة تماما لتجربة شخص آخر، بحسب الدراسة العلمية المنشورة على موقع Wiley Online Library.

وقد تم تصنيف تغيير النظام الغذائي الذي أجرته الدراسة إلى أربعة تصنيفات: (1) تغيير كلي للنظام الغذائي، (2) تغيير عناصر غذائية بعينها مثل الدهون أو الألياف أو البروتينات أو المياه، (3) إضافة مكملات غذائية مثل أحماض “أوميجا 3” الدهنية ومضادات الأكسدة والأحماض الأمينية ومكملات الفيتامينات والمعادن، (4) العلاج بالصيام من خلال الحد من السعرات الحرارية أو قصر التغذية على أغذية بعينها كالفاكهة أو الأرز أو البطاطا.

وأظهرت نتائج الدراسة أنه كان لتغيير النظام الغذائي أثر في تخفيضات كبيرة في درجات الألم المزمن، وكان للتغيير الكلي وتغيير عناصر بعينها- التصنيفين (1) و (2)- أكبر الأثر، بينما كان تدخل العلاج بالصيام أقلهم أثرا.

وجاءت هذه الدراسة العلمية لتدارك جوانب قصور في دراسات سابقة اتسمت بالمحدودية، حيث ركزت الدراسات السابقة على المكملات الغذائية فقط أو تضمنت مجموعات سكانية واحدة وبأحجام صغيرة.

وترى الدراسة أنه ينبغي النظر في إدراج عنصر التغذية لعلاج الألم المزمن، و إضافة خيار جديد من خيارات العلاج ألا وهو الاستعانة باختصاصين في التغذية لتقديم المشورة ومراجعة النظام الغذائي لمرضى الألم المزمن.

فاطمة فارس

فاطمة فارس

صحفية وباحثة حرة، أحب القراءة والتدوين، ومهتمة بالتكنولوجيا والمرأة والطفل



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام