الدراسة قيد التحميل....

دراسة: العناق يساعد أطراف النزاع على تحسين المزاج

دراسة: العناق يساعد أطراف النزاع على تحسين المزاج

أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 4, 20181min400
أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 4, 20181min400

يمكن للعناق أن يحسن من مزاج الشخص بعد نزاع أو صدام مع أشخاص آخرين. ووفقا لموقع ” PLoS ONE“، فإن الأشخاص الذي تمت معانقتهم بعد خلاف استعادوا مزاجهم الإيجابي بسرعة أكبر. وفي الوقت نفسه، ليس من الضروري أن يكون الشخص المعانق لك هو الزوج أو شريك الحياة، وإنما يمكن أن يكون أحد الأقارب أو الأصدقاء.

وحقيقة أن اللمسات من الأشخاص الآخرين يمكن أن تقلل الإجهاد قد تم تأكيدها بشكل متكرر من خلال عدة تجارب. حيث خلال المواقف المزعجة والتي تؤدي إلى إجهاد تم لمسك من شخص آخر، فهذا سوف يؤدي إلى انخفاض إفراز الكورتيزول (وهو هرمون يتم إنتاجه استجابة للإجهاد)، كما وانخفض عدد دقات القلب.

ووفقا للتجربة، فإن اللمسات تعمل بشكل مؤثر وإيجابي أكثر على النساء منه على الرجال، ولكن لم يتم تأكيد أو نفي هذه النظرية إلى الآن، كون هناك العديد من الدراسات التي شارك بها الرجال والنساء والتي حملت نتائجا مختلفة.

وقرر علماء النفس الأمريكيين، مايكل ميرفي، وشيلدون كون، من جامعة كارنيغي ميلون والعالم، دينتيز يانتسيك، من جامعة بيتسبرغ، اكتشاف كيف يمكن لعناق الزوج والأقارب والأصدقاء أن يؤثر على الحالة النفسية. بالإضافة إلى ذلك، أرادوا فهم ما إذا كانت الاستجابة تعتمد على جنس الشخص المعانق.

وشارك في التجربة 404 شخصا، من بينهم 217 رجلا و187 امرأة تتراوح أعمارهم بين 18-55 سنة. ولمدة 14 يومًا كل ليلة تم الاتصال بهم وطلب منهم وصف كيف مضى اليوم، وكم عدد الأشخاص الذين تكلموا معهم، وكيف كانت حالتهم الصحية خلال اليوم، وهل قاموا بعناق أحد خلال اليوم (ليس من الضروري الزوج أو الشريك)، أو شاركوا بنزاع ما.

واستنادًا إلى الإجابات التي حصلوا عليها، تمكن العلماء من تحديد مزاج كل مشارك في التجربة، وكذلك أثر النزاعات على تغيير المزاج.

واتضح لدى العلماء أن من شارك بنزاع وفي نفس اليوم عانق شخصا ما، لم يتدهور مزاجه بقدر أولئك الذي لم يقوموا بعناق أحد. علاوة على ذلك، فإن العناق ساعدهم على تحسين مزاجهم في اليوم التالي.

وأوضحت التجربة العلمية أيضا، أن النساء غالبا ما يشاركن في الصراعات (أكثر من الرجال)، ولكن يتم احتضانهم أكثر من الرجال. وأكد العلماء أن الجنس أو الحالة الاجتماعية لم تؤثر على وضع المشاركين والعلاقة بين المزاج والعناق.

وقال العالم، مايكل مورفي، إن ” هذه الدراسة لا تزال في مراحلها الأولية، ولا يزال لدينا العديد من الأسئلة حول من يحصل على مساعدة أكثر أثناء العناق ومتى وكيف”.

أحمد نحاس

أحمد نحاس

مهندس مدني وصحفي في وكالة الأنباء "سبوتنيك"، وأعمل ككاتب في أكاديمية "أدميتاد" العربية. مهتم بالتكنولوجيا الحديثة والعلوم والتسويق الإلكتروني.



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام