الدراسة قيد التحميل....

العلماء يطورون جلدا إلكترونيا

العلماء يطورون جلدا إلكترونيا

أحمد نحاسأحمد نحاسسبتمبر 24, 20181min100
أحمد نحاسأحمد نحاسسبتمبر 24, 20181min100

نشر علماء من الأكاديمية الصينية للعلوم نتائج دراستهم العلمية عبر صفحات المجلة العلمية “Science Robotics“، حيث كشفوا عن التكنولوجيا الجديدة التي طوروها والاستخدام المحتمل للجلد الإلكتروني.

يعمل الخبراء جاهدين، في القرن الحادي والعشرين، على إنشاء وتعديل الذكاء الاصطناعي. ولقد تم بالفعل إنشاء عدد كبير من التطورات باستخدام التقنيات الحديثة. ولقي مجال الروبوتات اهتماما واسعا لدى العلماء، حيث يحاولون تحسين مظهرهم وقدراتهم، ويعمل العلماء الآن على في مجال الجلد الإلكتروني.

يعمل مهندسو الروبوتات على تطوير جلد إلكتروني يشبه إلى حد كبير الجلد البشري. ووفقا للعلماء، فإن الروبوتات تحتاج إلى الشعور، لأداء مختلف المهمات التي تتطلب الدقة في الأداء. ويدور الحديث عن ردود الأفعال والشعور اللمس والتعرف على درجات الحرارة. وهنا تمكن علماء من الصين من تحقيق ثورة مهمة في هذا المجال.

جلد إلكتروني

حيث استطاعوا من تطوير جلد يمكن أن يتفاعل مع التغييرات الصغيرة في الضغط وتحويل هذه البيانات إلى نبضات. وقام العلماء بتغطية المستشعرات المغناطيسية بغشاء بوليمر أجوف، وبعد ذلك تم وضع حبات مغناطيسية في الجزء العلوي منها.

وعندما يتم الضغط على الغشاء، يؤدي إلى اقتراب الحبات المغناطيسية من المستشعر، وعندها يتم إرسال الضغط إلى دائرة إلكترونية، ثم يتم تحويل الإشارات إلى سلسلة من النبضات من ترددات مختلفة ، تظهر شدة الضغط الذي يؤثر على الجلد الإلكتروني.

ولاختبار التكنولوجيا الجديدة، إنشأ العلماء إصبعًا اصطناعيًا تم تغليفه بالجلد الإلكتروني. وفقا للاختبار، فإن الجلد ولد نبضات استجابت حتى لضغط طفيف. أيضا أثناء التجربة، سجل الجلد الإلكتروني تغييرا في قوة الريح والفرق في حجم قطرات الماء.

ووفقا للعلماء، فإن الجلد الإلكتروني سجل تغيرات في الضغط أفضل من الجلد البشري، وفي نظرهم فإن هذه التكنولوجيا سوف تساعد في تحسين أداء الأطراف الاصطناعية.

أحمد نحاس

أحمد نحاس

مهندس مدني وصحفي في وكالة الأنباء "سبوتنيك"، وأعمل ككاتب في أكاديمية "أدميتاد" العربية. مهتم بالتكنولوجيا الحديثة والعلوم والتسويق الإلكتروني.



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام