الدراسة قيد التحميل....

علماء يكتشفون أن الصيد يؤذي الأسماك حتى لو تم رميها في الماء

علماء يكتشفون أن الصيد يؤذي الأسماك حتى لو تم رميها في الماء

فاطمة فارسفاطمة فارسأكتوبر 11, 20181min180
فاطمة فارسفاطمة فارسأكتوبر 11, 20181min180

صيد السمك أمر مؤذي حتى لو تم رميه في الماء مرة أخرى ذلك لأن الأسماك تعاني بعدها أثناء عملية تناول الطعام، طبقا لما توصلت إليه إحدى الدراسات الجديدة.

وتعتبر طريقة “اصطد واطلق” الأكثر شيوعا في العديد من الأنهار والبحيرات البريطانية في الأعوام الأخيرة، طريقة لصيد الأسماك بشكل أكثر إنسانية ومحافظة على البيئة.

ولكن يعتقد العلماء الآن أن تعلق سمكة مثل أسماك السلمون بخطاف السنارة يؤدي إلى جرح فمها، بما يجعل عملية امتصاصها لغذائها من الفرائس الصغيرة أكثر صعوبة.

وفي الدراسة العلمية الأولى من نوعها والتي نشرت في صحيفة “التليجراف” البريطانية، راقب الباحثون 20 حالة في الغابات الكندية، نصفهم تم اصطياده بواسطة سنارة والنصف الآخر تم اصطياده بواسطة شبكة الصيد.

وتمت مراقبتهم في بيئة تحت السيطرة وباستخدام كاميرات عالية السرعة، وأظهرت المراقبة أن الأسماك التي تم اصطيادها بسنارة قد تغذت بشكل أقل.

ويعتقد العلماء في جامعة كاليفورنيا أن ذلك إنما يعزو لوجود ثقب سبّبه خطاف السنارة، أثّر هذا الثقب على نظام الامتصاص لدى الأسماك، والذي يشبه النظام الموجود لدي الإنسان عندما يشرب السوائل بواسطة شفاطة.

وقال البروفيسور، تيم هيغام، والذي قاد عملية البحث”كما توقعنا، السمكة التي لديها جرح بفمها ظهر انخفاض في سرعة امتصاصها للغذاء” .

وأضاف “كانت هذه هي الحالة حتى لو استخدمنا خطافا أقل شائكية ومن ثم أقل إيذاءا مقارنة بالخطاف الشائك”.

وبالرغم من ذلك لم يتأكد العلماء بعد هل سيؤثر هذا الأمر على عُمر الأسماك وحيويتها أم لا، وإذا كانت الإجابة نعم فكيف سيكون هذا التأثير.

ولكن ما استطاع العلماء تأكيده هو أن الصيد الذي يسبب جروحا للأسماك يؤثر على قدرتها على تناول الطعام خلال فترة التئام الجرح.

وأكدت الدراسة العلمية على أن اسلوب “اصطد وحرر” ليس ببساطة مجرد إزالة السمكة من السنارة وكل شيء سيكون على ما يرام، ولكنه يؤدي إلى آثار معقدة تظهر الحاجة إلى بحثها بشكل أكثر تفصيلا وعمقا.

فاطمة فارس

فاطمة فارس

صحفية وباحثة حرة، أحب القراءة والتدوين، ومهتمة بالتكنولوجيا والمرأة والطفل



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام