الدراسة قيد التحميل....

دراسة تكشف كيف تتجنب خداع الصور المزيفة على الإنترنت

دراسة تكشف كيف تتجنب خداع الصور المزيفة على الإنترنت

فاطمة فارسفاطمة فارسأكتوبر 8, 20181min191
فاطمة فارسفاطمة فارسأكتوبر 8, 20181min191

كشفت دراسة أمريكية جديدة عن الأسباب التي تؤدي إلى الانخداع بالصور المزيفة المنتشرة في الفضاء الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من المواقع الشهيرة.

وخلصت الدراسة إلى أن الخبرة الكبيرة بالإنترنت والمعرفة الجيدة بوسائل الإعلام الرقمية ووجود بعض الخلفية عن التصوير يساهمون بشكل كبير في تقييم جيد لمدى مصداقية الصور، وفقا لموقع “Nieman Lab“.

فعندما يتعلق الأمر بتقييم مدى مصداقية صورة ما، قد يبحث البعض عن مؤشرات معينة مثل مصدر الصورة أو كم عدد مرات مشاركتها، أو كم عدد الإعجابات التي حصدتها أو تفاصيل الصورة ذاتها. غير أن الدراسة تؤكد على أن هناك مؤشرات أخرى ينبغي الاهتمام بها عند الحكم على مدى مصداقية صورة ما.

وقد قام الباحثون من جامعتي كاليفورنيا وفيرجينيا، بسؤال 3476 مشارك عن تقييمهم لست صور مزيفة، البعض منها أدُعيَ أنه من موقعي BuzzFeed ونيويورك تايمز، وكانت الصور الستة تعرض الآتي: (1) انهيار جسر في الصين. (2) زوج مثليين بصحبة أطفالهم. (3) فأر برأس قطة معدل وراثيا. (4) مدرسة في أفريقيا. (5) انفجار في سوريا. (6) سياسي من أصول أسبانية في لقاء مع مجموعة من الطلبة.

وقام الباحثون بصنع هذه الصور المزيفة حصريا، وراعوا ألا يكون المشاركون قد رأوها من قبل على الإنترنت، حتى تكون نتائج الدراسة صادقة وحقيقية.

وقد وجد الباحثون أن خبرة المشاركين في الدراسة قد أثرت بدرجة كبيرة في تقييمهم للصور المعنية، وأن الأشخاص الذين لديهم خبرة كبيرة بالإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، والأشخاص الذين لديهم بعض الخلفية عن التصوير، كانوا الأفضل في تقييم مدى مصداقية الصور.

وقد استنتجت الدراسة العلمية أن معلومات مثل من قام بنشر الصورة أو عدد الأشخاص الذين أعجبوا بها، لم تكن ذات تأثير على تقييم مدى المصداقية لدي المشاركين، كذلك فإن محتوى الصورة كان ذو تأثير ضعيف في عملية التقييم.

وبدلا من ذلك فقد تأثر تقييم مصداقية الصور بخلفيات المشاركين وخبراتهم السابقة ومدى معرفتهم بوسائل الإعلام الرقمية.

وقد أعاد الباحثون إجراء تجربة عرض صورة الفأر المعدل وراثيا على مجموعة من طلبة الجامعة، وكانت النتائج متشابهة.

وقد وصفت مؤلفة الدراسة كيهوا شين الأستاذ المشارك بشعبة الاتصالات بجامعة كاليفورنيا، نتائج الدراسة بأنها “مقلقة”، وأن نتائجها تحمل إنذارا لأصحاب المواقع ومحاربي الأخبار الكاذبة اعتمادا على تحديد المصادر الموثوق بها.

فاطمة فارس

فاطمة فارس

صحفية وباحثة حرة، أحب القراءة والتدوين، ومهتمة بالتكنولوجيا والمرأة والطفل



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام