الدراسة قيد التحميل....

العلماء: التلوث الهوائي يمكن أن يصيب الأطفال بمرض التوحد

العلماء: التلوث الهوائي يمكن أن يصيب الأطفال بمرض التوحد

أحمد نحاسأحمد نحاسنوفمبر 7, 20181min10
أحمد نحاسأحمد نحاسنوفمبر 7, 20181min10

تناولت مجموعة من العلماء من جامعة موناش في أستراليا برئاسة أستاذ مشارك في كلية الصحة العامة والطب الوقائي، يومينغ غو أول، التأثير الطويل الأمد للتلوث الهوائي على الإصابة بمرض التوحد لدى الأطفال الصغار.

وشملت الدراسة العلمية طفلاً مصابين بمرض التوحد و1240 طفلاً يتمتعون بصحة جيدة، وقام العلماء بمراقبتهم على مراحل لمدة تسع سنوات ودرسوا العلاقة بين تلوث الهواء والإصابة بمرض التوحد، حيث تم نشر نتائج الدراسة عبر صفحات مجلة ” Environmental International“.

وقال العالم يومينغ إن ” أسباب التوحد معقدة وغير مفهومة بشكل كامل ، ولكن يتم اعتبار العامل البيئي على نحو متزايد من بين العوامل الأكثر أهمية إلى جانب عامل الوراثة. وأن الدماغ لدى الأطفال أكثر عرضة للتأثيرات السامة للبيئة، وهناك العديد من الدراسات تفيد بأن العامل البيئي يؤثر على وظائف المخ وجهاز المناعة. وهذه التأثيرات قد تفسر العلاقة القوية التي وجدناها بين تأثيرات الهواء الملوث والإصابة بمرض التوحد، ولكن نحتاج إلى المزيد من الأبحاث لإثبات هذه الصلة بشكل أكثر دقة”.

ويعد تلوث الهواء واحد من المشاكل الرئيسية في العالم الحديث والسبب السنوي لوفاة أكثر من 4.2 مليون شخص حول العالم (وفقا لمنظمة الصحة العالمية).

وتثير النفايات الخطرة العديد من الأمراض والوفيات في الصين والهند، خاصة في المناطق المكتظة بالسكان في هذه البلدان. حتى في أستراليا، حيث يكون الوضع أفضل إلى حد ما، يسبب تلوث الهواء من قبل المؤسسات الصناعية حوالي ثلاثة آلاف حالة وفاة مبكرة كل عام، وهذا يكلف البلاد حوالي 24 مليار دولار.

وأشار العالم إلى أنه ” تم توثيق الآثار السلبية لتلوث الهواء على صحة الإنسان، وببساطة لا يوجد مستوى آمن للتعرض للنفايات”. ويشدد العالم أنه حتى عدد صغير جدا من الجسيمات الضارة تسبب الولادة المبكرة وتأخر التعليم وعدد من الأمراض الخطيرة، بما في ذلك أمراض القلب.

وبحثت الدراسة العلمية الآثار الصحية لثلاثة أنواع من الجسيمات (PM1 ، PM2.5 وPM10) وهي عبارة عن جسيمات صغيرة في الهواء. وهي منتجات ثانوية لانبعاثات المصانع وانبعاثات المركبات وأعمال البناء وغبار الطرق. كلما كانت الجسيمات أصغر ، كلما تمكنت من اختراق الرئتين ومجرى الدم ، مما تسبب في عدد من الأمراض الخطيرة.

أحمد نحاس

أحمد نحاس

مهندس مدني وصحفي في وكالة الأنباء "سبوتنيك"، وأعمل ككاتب في أكاديمية "أدميتاد" العربية. مهتم بالتكنولوجيا الحديثة والعلوم والتسويق الإلكتروني.



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام