الدراسة قيد التحميل....

دراسة: أطفال اليوم يعانون من “أمية بدنية”

دراسة: أطفال اليوم يعانون من “أمية بدنية”

فاطمة فارسفاطمة فارسأكتوبر 6, 20181min250
فاطمة فارسفاطمة فارسأكتوبر 6, 20181min250

أظهرت دراسة شاملة جديدة أن أطفال اليوم ليسوا نشطين بما فيه الكفاية، وأنهم يعانون من “أمية بدنية”.

وترى الدراسة التي ركزت على مفهوم “الثقافة البدنية”، أن هذا المفهوم ليس مجرد مقياسا للياقة البدنية، ولكنه مفهوم يقيس مستوى النشاط البدني اليومي للأطفال والكفاءة الجسدية، والحافز والثقة فيما يتعلق بالنشاط البدني، ومدى معرفة وفهم الأطفال لآثار النشاط البدني والقدرات البدنية.

ويُعتقد أن ارتفاع ما يسمى بـالـ “screen time” أو التعرض الزائد للحد للشاشات (تلفاز- حاسوب- موبايل- تابلت) يساهم في تدني مستوى الثقافة البدنية لدى الأطفال، وتوفر هذه الدراسة قدر أكبر من العمق لدراسات أخرى حول السمنة في مرحلة الطفولة والوقت المفرط للشاشات، وفق موقع “rcinet“.

ووفقا لراديو كندا، فقد اعتمدت الدراسة على مفهوم يدعى CAPL والذي يعني “التقييم الكندي للثقافة البدنية”، وهو المفهوم الذي تم تطويره وتعديله ليصبح طريقة ثورية تبنتها العديد من دول العالم.

دراسة: أطفال اليوم يعانون من "أمية بدنية"

ويقول مارك تريمبلي قائد المجموعة البحثية وأستاذ في قسم طب الأطفال بكلية الطب- جامعة أوتاوا، أن الثقافة البدنية تتعلق بمجالات المعيشة الصحية النشطة والصحة المستقبلية.

وأشار تريمبلي إلى أن الأطفال المثقفين بدنيا أكثر نشاطا وصحة، وأن بدء الحياة بطريقة صحية في عمر مبكر له فوائد مستقبلا وبعد مرحلة البلوغ.

وقد أجريت الدراسة على ما يزيد عن 10000 طفل في مدن كندية مختلفة، تتراوح أعمارهم بين 8-12 عاما.

وخرجت الدراسة العلمية بتوصية هامة مفادها أنه ينبغي على كل مؤسسة معنية برفاهية الأطفال، سواء كانت الحكومات أو الدوائر الصحية العامة أو مجالس التعليم والرياضة أو مجموعات الترفيه أن تخصص المزيد من الموارد لمحو الأمية البدنية لدى الأطفال. وأكدت الدراسة على أن إعطاء حملات التوعية أولوية أكبر في المناهج الدراسية وزيادة أعداد المتخصصين في التربية البدنية من شأنه أن يكون له تأثير حقيقي في صحة الأطفال.

فاطمة فارس

فاطمة فارس

صحفية وباحثة حرة، أحب القراءة والتدوين، ومهتمة بالتكنولوجيا والمرأة والطفل



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام