الدراسة قيد التحميل....

العلماء يحصلون على أطفال من آباء من نفس الجنس

العلماء يحصلون على أطفال من آباء من نفس الجنس

أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 12, 20181min180
أحمد نحاسأحمد نحاسأكتوبر 12, 20181min180

أثبتت الدراسة والتجارب الناجحة أن العوائق التي كانت تقف أمام التكاثر من نفس الجنس، قد أصبحت من الماضي وتم اجتيازها.

وقد حصل العلماء على فئران صحية بالكامل، ولكن لا يمكن للتكنولوجيا المستخدمة الآن استخدامها على البشر.

ومن المعروف أن العائق الأساسي أما التكاثر من الآباء من نفس الجنس هو “النسخ الجيني” (هو عبارة عن ظاهرة جينية تتمثل بالشكل الظاهري الناتج عن الجينات المورثة من الأباء الأصليين. عندما يستنسخ الأليل المورث من الأب، فأن الأليل المورث من الأم فقط يعطي التعبير الظاهري). وبدوره بدون الأليل من الأم والأب، من المستحيل الحصول على جنين.

ومع ذلك، فقد تمكن فريق من العلماء الصينيين الحصول على جنين من فأرين من الإناث فقط. حيث قاموا بتعديل الخلايا الجذعية لإحداها وراثيا وحقنها ببويضة غير ملقحة لفأرة أخرى وبعدها تم جمع المجموع المورثي وتم الحصول على جنين، وفق صحيفة ” Guardian“.

ونتيجة لذلك، تمكن العلماء من الحصول على 29 فأرة من 210 أجنة. وكانت جميع الفئران سليمة تماما وعاشت حياتها الطبيعية، كما تكاثرت فيما بينها.

وأجريت تجربة مماثلة باستخدام الحيوانات المنوية والخلايا الجذعية المعدلة وراثيا من الفئران الذكور. وتم زرع البويضات بأرحم فئران أخرى، ولكن عاشت الفئران الصغيرة ليومين فقط.

وقال، كريستوف غاليش، أحد القائمين على الدراسة “تشير النتائج إلى أن النسخ الجيني بالغ الأهمية في التكاثر البشري. ولهذا لا يمكننا استخدام هذه التكنولوجيا على البشر، لأن هناك مشكلة محتملة خطيرة فيما يتعلق بالآثار الجانبية لتعديل الجينات التي تؤثر على نمو الإنسان”.

هذه خطوة مهمة في فهم لماذا لا يمكن للبشر أن ينجبوا أطفالا أصحاء إلا عبر الطريقة التقليدية للتكاثر.

واختتم العالم قائلا “من المستحيل إنجاب طفل سليم بالطريقة التي اعتمدناها على الفئران”.

ويشار إلى أن الأشخاص، في الوقت الحالي، يلجأون إلى التلقيح الاصطناعي (طفل الأنبوب)، وذلك في حال إصابة أحد الأبوين بعقم، ولكن يمكن أن تكون هذه الطريقة غير مجدية في بعض الأحيان وتؤدي إلى إجهاض أو موت الجنين في مراحل مبكرة من الحمل أو بعد عدة أيام من الولادة. وهنا قام العلماء حديثا باستخدام تقنية الذكاء الصطناعي للحد من هذه المشاكل وزيادة نسبة النجاح بنسبة 20%.

أحمد نحاس

أحمد نحاس

مهندس مدني وصحفي في وكالة الأنباء "سبوتنيك"، وأعمل ككاتب في أكاديمية "أدميتاد" العربية. مهتم بالتكنولوجيا الحديثة والعلوم والتسويق الإلكتروني.



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام