الدراسة قيد التحميل....

العلماء يعثرون على بقايا أصغر قرد في العالم

العلماء يعثرون على بقايا أصغر قرد في العالم

أحمد نحاسأحمد نحاسنوفمبر 9, 20181min610
أحمد نحاسأحمد نحاسنوفمبر 9, 20181min610

عثر العلماء، على ما يبدو،  على بقايا أصغر قرد في العالم. ووفقا لمجلة “Journal of Human Evolution“، فإن هذا النوع من القردة والذي يدعى “Simiolus minutus” عاش قبل 12.3 إلى 126.56 مليون سنة.

وكانوا حجمهم قريب جدا إلى حجم القطة ويزنون حوالي 3.5 كغ، ونسب العلماء أصغر قرد في العالم إلى فصيلة القرود العليا.

Advertisement

في العصر الميوسيني الأوسط والمتأخر (حوالي 16-53 مليون سنة مضت)، حدثت تغييرات كبيرة في مجتمع الرئيسيات في العالم.

ففي أفريقيا، ظهرت أسلاف الشمبانزي والغوريلا والبشر، وكذلك الأنواع المختلفة من القرود من عائلة “سعدان العالم القديم“. في الوقت نفسه، انقرضت القردة البدائية، التي يبدو أنها اضطرت للتنافس مع قردة العالم القديم.

Advertisement

عثر جيمس روسي من جامعة ولاية نيويورك في ستوني بروك ومشرفه السابق أندرو هيل من جامعة ييل (الذي توفي عام 2015) في عام 2004 على أضراس لأنواع من الرئيسيات غير معروفة في كينيا الوسطى. حيث تم العثور عليها في طبقة مؤرخة تعود إلى 12.3-12.56 مليون سنة مضت. حيث اعتبر الباحثون أنها تعود إلى قرود من فصيلة “Simiolus” الذين عاشوا في شرق إفريقيا.

الأسنان التي عثر عليها العلماء لـ أصغر قرد في العالم
الأسنان التي عثر عليها العلماء لأصغر قرد في العالم

ووفقا للقائمين على الدراسة العلمية، فإن هذا النوع من الرئيسيات صغير جدا، وكان وزنهم حوالي 3.5 كغ، وحجمهم أقرب إلى حجم القط الصغير.

Advertisement

وتم إطلاق عليهم اسم ” S.minutus” (من اللاتينية “minutus” – الصغيرة). ووفقا لحجم أسنانهم الصغيرة جدا، يمكن القول بأنهم تغذوا على أوراق الأشجار. وكانوا في حالة منافسة مع قرود صغيرة الحجم أيضا، التي من المفترض أنها عاشت في نفس المنطقة وكانت تتغذى على أوراق الشجر أيضا.

شجرة النشوء والتطور للأنواع الحديثة والمنقرضة من القردة
شجرة النشوء والتطور للأنواع الحديثة والمنقرضة من القردة

وأجرى الباحثون تحليلا لتطور القرود الحديثة والمنقرضة والتي تنتمي إلى عائلة ” سعدان العالم القديم” والقرود العليا، وتوصلوا إلى استنتاج أن قردة ” Simiolus” والقردة الحديثة الأورانجوتان، الشمبانزي، والغوريلا ينحدرون من سلف مشترك.

Advertisement

ويشار إلى أن جميع الأضراس، وعددها ثلاثة، التي تم العثور عليها من قبل العلماء موجودة حاليًا في المتحف الوطني الكيني.

Advertisement
أحمد نحاس

أحمد نحاس

مهندس مدني وصحفي في وكالة الأنباء "سبوتنيك"، وأعمل ككاتب في أكاديمية "أدميتاد" العربية. مهتم بالتكنولوجيا الحديثة والعلوم والتسويق الإلكتروني.



عن دراسة

مبادرة شبابية لإثراء المحتوى العلمي العربي وتهتم بكل ما هو جديد في المجال العلمي، ونقدم لقرائها آخر الدراسات والأبحاث العلمية لتزيد من وعيهم على أسس علمية. 


اتصل بنا



كن على اطلاع


الأقسام